بين أحضان شروقي

You are currently viewing بين أحضان شروقي
بين أحضان شروقي



كم سألت غدي
عن أمانينا!
وأنا كلَّ صباح أترقبه
خلف نافذتي
متى ستحملها إلينا؟
ما أجابني
ليتركني وسؤالي
وأحلام قد انكسرت
من طول انتظاري
أعلم أن الهناء هجرني
والبسمة ماعُدْتُ
أرسمها
بعد أن أذاقني الزمن
مر كأسه
تراه لما يختبىء الغد
عني؟
وأنا التي قضيت عمري
أترصده
علَّه يأتيني بشروقي
فمازال بصيص أمل
يتراءى لي
والشمس ما بدلت
منبتها
وما خذلتني
وهي تطلع من مشرقها
حتما ستشرق يوما ما
على من في الثرى
علَنًا
وتُبدِّد الغيوم التي
تحجبها
لتفرق شروقها على
كل القلوب
وبسخاء تبعث دفء
خيوطها
تحيي الأرواح الذابلة
بعد عطشها
معلنة للوجود ميلاد
حريتها
لن أمل وللأفق سأظل
متأملة
فيه أجد نفسي
وحريتي
باحثة عن روحي
التائهة
وقد قيدتها شوائب
الحياة الزائفة
سيظل عزائي لأواصل
مشواري
وأنا أنتظر شروقي
على شرفتي


سميا دكالي

سميا دكالي

أقدم بين يدي كل عابر على صفحتي عصارة إحساسي مترجمة أحداثا قد أكون عشت بعضا منها. وأخرى صادفتها عند غيري, اتمنى ان تنال إعجابكم وسيكون لي شرف من سيتابع كتاباتي.

اترك تعليقاً